تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
ولكنهم ﴿عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ﴾ أي : مضيعون لها، تاركون لوقتها، مفوتون لأركانها(١)، وهذا لعدم اهتمامهم بأمر الله حيث ضيعوا الصلاة، التي هي أهم الطاعات وأفضل القربات، والسهو عن الصلاة، هو الذي يستحق صاحبه الذم واللوم(٢)، وأما السهو في الصلاة، فهذا يقع من كل أحد، حتى من النبي ﷺ. ولهذا وصف الله هؤلاء بالرياء والقسوة وعدم الرحمة، فقال :﴿الَّذِينَ هُمْ يُرَاءُونَ﴾.
١ - في ب: مخلون بأركانها..
٢ - في ب: الذم والوعيد..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى