نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي

عن الكتاب
﴿على الكافرين﴾ أي الذين كانوا يستهينون بالإنذار ويعرضون عنه لأنهم راسخون في الكفر الذي هو ستر ما يجب إظهاره من دلائل الوحدانية، ولما كان العسر قد يطلق على الشيء و-(١) فيه يسر من بعض الجهات أو يعالج فيرجع يسيراً، بين أنه ليس كذلك بقوله :﴿غير يسير﴾ فجمع فيه بين إثبات الشيء ونفي ضده تحقيقاً لأمره ودفعاً (٢)للمجاز عنه(٣) وتأييداً لكونه ولأنه غير منقطع بوجه، وتقييده بالكافرين يشعر بتيسره على المؤمنين.
١ زيد من م..
٢ من م، وفي ظ: للمجازفة..
٣ من م، وفي ظ: للمجازفة..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى