الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
فإن قلت : فما فائدة قوله :﴿غَيْرُ يَسِيرٍ﴾ و ﴿عَسِيرٌ﴾ مغن عنه ؟ قلت : لما قال :﴿عَلَى الكافرين﴾ فقصر العسر عليهم قال :﴿غَيْرُ يَسِيرٍ﴾ ليؤذن بأن لا يكون عليهم كما يكون على المؤمنين يسيراً هيناً، ليجمع بين وعيد الكافرين وزيادة غيظهم وبشارة المؤمنين وتسليتهم ويجوز أن يراد أنه عسير لا يرجى أن يرجع يسيراً، كما يرجى تيسر العسير من أمور الدنيا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى