نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي

عن الكتاب
ولما كان المطغى للإنسان المكنة(١) التي قطب دائرتها المال قال :﴿وجعلت له﴾ أي(٢) بأسباب أوجدتها أنا وحدي(٣) لا حول منه(٤) ولا قوة بدليل أن غيره أقوى منه بدناً وقلباً وأوسع فكراً وعقلاً وهو دونه في ذلك ﴿مالاً ممدوداً﴾ أي مبسوطاً واسعاً نامياً(٥) كثيراً جداً-(٦) عاماً لجميع أوقات وجوده، والمراد به كما يأتي الوليد بن المغيرة، قال ابن عباس رضي الله عنهما(٧) : كان له بين مكة والطائف إبل(٨) وحجور ونعم وجنان وعبيد وجوار.
١ زيد في الأصل: هي، ولم تكن الزيادة في ظ و م فحذفناها..
٢ زيد من ظ و م..
٣ زيدت الواو في الأصل ولم تكن في ظ و م فحذفناها..
٤ من ظ و م، وفي الأصل: له..
٥ زيدت الواو في الأصل ولم تكن في ظ و م فحذفناها..
٦ زيد من ظ و م..
٧ راجع البحر المحيط ٨/٣٧٣..
٨ من ظ و م، وفي الأصل: له..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى