معالم التنزيل — البغوي
عن الكتاب
﴿وجعلت له مالاً ممدوداً﴾ أي : كثيراً. قيل : هو ما يمد بالنماء كالزرع والضرع والتجارة. واختلفوا في مبلغه، قال مجاهد وسعيد بن جبير : مائة ألف دينار. وقال قتادة : أربعة آلاف دينار. وقال سفيان الثوري : ألف ألف دينار. وقال ابن عباس : تسعة آلاف مثقال فضة. وقال مقاتل : كان له بستان بالطائف لا تنقطع ثماره شتاءً ولا صيفاً. وقال عطاء عن ابن عباس : كان له بين مكة والطائف إبل وخيل ونعم، وكان له عير كثيرة وعبيد وجوار. وقيل :( مالاً ممدودا )ً غلة شهر بشهر.