فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب
عن الكتاب
﴿وجعلت له مالا ممدودا ( ١٢ )﴾
مبسوطا متسعا أعطيته هذا العطاء. يقول ابن عباس : وهو ما كان الوليد بين مكة والطائف من الإبل والحجور- الخيل- والنعم- البقر والمعز والغنم – والجنان والعبيد والجواري.
والأظهر أنه إشارة إلى ما لا ينقطع رزقه بل يتوالى، كالزرع، والضرع، والتجارة.
مبسوطا متسعا أعطيته هذا العطاء. يقول ابن عباس : وهو ما كان الوليد بين مكة والطائف من الإبل والحجور- الخيل- والنعم- البقر والمعز والغنم – والجنان والعبيد والجواري.
والأظهر أنه إشارة إلى ما لا ينقطع رزقه بل يتوالى، كالزرع، والضرع، والتجارة.