كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني

عن الكتاب
أي حُضوراً معه بمكَّة لا يغِيبون عنه، قال سعيدُ بن جبير: ((كَانُوا ثَلاَثَةَ عَشَرَ وَلَداً))، وقال مجاهدُ: ((كَانُوا عَشْرَةً كُلُّهُمْ ذُكُورٌ، مِنْهُمُ الْوَلِيدُ بْنُ الْوَلِيدِ، وَخَالِدُ بْنُ الوَلِيدِ؛ وَعُمَارَةُ وَهَاشِمُ بْنُ الْوَلِيدِ؛ وَالْعَاصِي وَقَيْسُ بْنُ الْوَلِيدِ؛ وَعَبْدُ شَمْسِ بْنِ الْوَلِيدِ، فَأَسْلَمَ مِنْهُمْ ثَلاَثَةٌ خَالِدُ وَهَاشِمُ وَعُمَارَةُ). وقالوا: فما زالَ الوليدُ بعد نزولِ هذه الآية في نُقصان من مالهِ وولده حتى هلكَ. وانتصبَ قوله ﴿وَحِيداً﴾ على الحالِ. ويجوزُ أن يكون صفةَ المخلوق على معنى خلقتهُ وحده، ويجوز أنْ يكون من صفةِ الخالقِ على معنى خلقتهُ وَحدِي لم يُشرِكني في خلقهِ أحدٌ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى