البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
﴿وبنين شهوداً﴾ : أي حضوراً معه بمكة لا يظعنون عنه لغناهم فهو مستأنس بهم، أو شهوداً : أي رجالاً يشهدون معه المجامع والمحافل، أو تسمع شهادتهم فيما يتحاكم فيه ؛ واختلف في عددهم، فذكر منهم : خالد وهشام وعمارة، وقد أسلموا ؛ والوليد والعاصي وقيس وعبد شمس.
قال مقاتل : فما زال الوليد بعد هذه الآية وبعد نزولها في نقص في ماله وولده حتى هلك.
قال مقاتل : فما زال الوليد بعد هذه الآية وبعد نزولها في نقص في ماله وولده حتى هلك.