بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
ثم قال عز وجل :﴿وَبَنِينَ شُهُوداً﴾ يعني : حضوراً لا يغيبون عنه في التجارة ولا غيرهم وقال بعضهم : ذرني ومن خلقت وحيداً يعني : إنه لم يكن من قريش وكان ملصقاً بهم لأنه ذكر أن أباه المغيرة تبناه بعد ما أتت ثمانية أشهر ولم يكن منه كما قال الله تعالى ﴿عُتُلٍّ بَعْدَ ذَلِكَ زَنِيمٍ﴾ [القلم: ١٣] ﴿وَجَعَلْتُ لَهُ مَالاً مَّمْدُوداً﴾ يعني : غير منقطع عنه وبنين شهوداً لا يغيبون عنه ولا يحتاجون إلى التصرف وكان له عشرة من البنين وهذا قول الكلبي وغيره وقال مقاتل : سبع بنين.