الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري
عن الكتاب
﴿وَبَنِينَ شُهُوداً﴾ حضوراً معه بمكة لا يفارقونه للتصرف في عمل أو تجارة، لأنهم مكفيون لوفور نعمة أبيهم واستغنائهم عن التكسب وطلب المعاش بأنفسهم، فهو مستأنس بهم لا يشتغل قلبه بغيبتهم، وخوف معاطب السفر عليهم ولا يحزن لفراقهم والاشتياق إليهم. ويجوز أن يكون معناه : أنهم رجال يشهدون معه المجامع والمحافل. أو تسمع شهادتهم فيما يتحاكم فيه. وعن مجاهد : كان له عشرة بنين. وقيل : ثلاثة عشر. وقيل : سبعة كلهم رجال : الوليد بن الوليد، وخالد، وعمارة، وهشام، والعاص، وقيس، وعبد شمس : أسلم منهم ثلاثة : خالد، وهشام، وعمارة.