تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي

عن الكتاب
الآية ١٣ : وقوله تعالى :﴿وبنين شهودا﴾ أي حضورا، لا يغيبون، ويكون فيه وجهان من الحكمة :
أحدهما : أن ماله كثر حتى لم يحتج إلى تفريق أولاده في الجمع والاكتساب، بل كان يأتيه سهما، لا يحتاج إلى تكلف أسباب الجمع.
والثاني : أن غاية ما يراد، ويتمنى، ويلتمس من البنين، وهو أن يستأنس بالنظر إليهم، ويستعان بهم، ويستنصر إذا احتاجوا إلى ذلك.
ففيه أنه قد نال مناه، ووصل إلى ما ترغب إليه النفوس من كثرة الأموال والأولاد.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى