النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
﴿وبَنينَ شُهوداً﴾ اختلف في عددهم على ثلاثة أقاويل :
أحدها : أنهم كانوا عشرة، قاله السدي.
الثاني : قال الضحاك : كان له سبعة ولدوا بمكة، وخمسة ولدوا بالطائف.
الثالث : أنهم كانوا ثلاثة عشر رجلاً، قاله ابن جبير.
وفي قوله " شهوداً " ثلاثة تأويلات :
أحدها : أنهم حضور معه لا يغيبون عنه، قاله السدي.
الثاني : أنه إذا ذكر ذكروا معه، قاله ابن عباس.
الثالث : أنهم كلهم رب بيت، قاله ابن جبير.
ويحتمل رابعاً : أنهم قد صاروا مثله من شهود ما كان يشهده، والقيام بما كان يباشره.
أحدها : أنهم كانوا عشرة، قاله السدي.
الثاني : قال الضحاك : كان له سبعة ولدوا بمكة، وخمسة ولدوا بالطائف.
الثالث : أنهم كانوا ثلاثة عشر رجلاً، قاله ابن جبير.
وفي قوله " شهوداً " ثلاثة تأويلات :
أحدها : أنهم حضور معه لا يغيبون عنه، قاله السدي.
الثاني : أنه إذا ذكر ذكروا معه، قاله ابن عباس.
الثالث : أنهم كلهم رب بيت، قاله ابن جبير.
ويحتمل رابعاً : أنهم قد صاروا مثله من شهود ما كان يشهده، والقيام بما كان يباشره.