الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
﴿وَمَهَّدتُّ لَهُ تَمْهِيداً﴾ وبسطت له الجاه العريض والرياسة في قومه، فأتمت عليه نعمتي المال والجاه واجتماعهما : هو الكمال عند أهل الدنيا. ومنه قول الناس : أدام الله تأييدك وتمهيدك، يريدون : زيادة الجاه والحشمة. وكان الوليد من وجهاء قريش وصناديدهم ؛ ولذلك لقب الوحيد وريحانة قريش.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى