فتح الرحمن في تفسير القرآن — مجير الدين العُلَيْمي
عن الكتاب
﴿وَمَهَّدْتُ لَهُ تَمْهِيدًا﴾.
[١٤] ﴿وَمَهَّدْتُ لَهُ تَمْهِيدًا﴾ ببسط في (١) العيش وطول العمر والولد بسطًا.
...
﴿ثُمَّ يَطْمَعُ أَنْ أَزِيدَ﴾.
[١٥] ﴿ثُمَّ يَطْمَعُ أَنْ أَزِيدَ﴾ له من المال والولد.
...
﴿كَلَّا إِنَّهُ كَانَ لِآيَاتِنَا عَنِيدًا (١٦)﴾.
[١٦] ﴿كَلَّا﴾ ردع له عن الطمع، ثم علل الردع على سبيل الاستئناف فقال:
﴿إِنَّهُ كَانَ لِآيَاتِنَا﴾ القرآن.
﴿عَنِيدًا﴾ معاندًا، فما زال الوليد بعد هذه الآية في نقصان من ماله وولده حتى هلك.
...
﴿سَأُرْهِقُهُ صَعُودًا﴾.
[١٧] ﴿سَأُرْهِقُهُ صَعُودًا﴾ سأكلفه مشقة من العذاب.
[١٤] ﴿وَمَهَّدْتُ لَهُ تَمْهِيدًا﴾ ببسط في (١) العيش وطول العمر والولد بسطًا.
...
﴿ثُمَّ يَطْمَعُ أَنْ أَزِيدَ﴾.
[١٥] ﴿ثُمَّ يَطْمَعُ أَنْ أَزِيدَ﴾ له من المال والولد.
...
﴿كَلَّا إِنَّهُ كَانَ لِآيَاتِنَا عَنِيدًا (١٦)﴾.
[١٦] ﴿كَلَّا﴾ ردع له عن الطمع، ثم علل الردع على سبيل الاستئناف فقال:
﴿إِنَّهُ كَانَ لِآيَاتِنَا﴾ القرآن.
﴿عَنِيدًا﴾ معاندًا، فما زال الوليد بعد هذه الآية في نقصان من ماله وولده حتى هلك.
...
﴿سَأُرْهِقُهُ صَعُودًا﴾.
[١٧] ﴿سَأُرْهِقُهُ صَعُودًا﴾ سأكلفه مشقة من العذاب.
(١) في "ت": "بسطت له في".