السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير — الشربيني

عن الكتاب
﴿ثم﴾ أي : بعد الأمر العظيم الذي ارتكبه من تكذيب رسول الله صلى الله عليه وسلم ﴿يطمع﴾ أي : بغير سبب يدلي به مما جعلناه سبب المزيد من الشكر ﴿أن أزيد﴾ أي : فيما آتيته في دنياه أو في آخرته وهو يكذب رسولنا صلى الله عليه وسلم وقال الحسن : ثم يطمع أن أحله الجنة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى