الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
﴿ثُمَّ يَطْمَعُ﴾ استبعاد واستنكار لطمعه وحرصه، يعنى أنه لا مزيد على ما أوتي سعة وكثرة وقيل : إنه كان يقول : إن كان محمد صادقاً فما خلقت الجنة إلا لي.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى