مفاتيح الغيب — فخر الدين الرازي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿سأرهقه صعودا﴾ أي سأكلفه صعودا وفي الصعود قولان :( الأول ) أنه مثل لما يلقى من العذاب الشاق الصعب الذي لا يطاق مثل قوله :﴿يسلكه عذابا صعدا﴾ وصعود من قولهم : عقبة صعود وكدود شاقة المصعد ( والثاني ) أن صعودا اسم لعقبة في النار كلما وضع يده عليها ذابت فإذا رفعها عادت وإذا وضع رجله ذابت وإذا رفعها عادت، وعنه عليه الصلاة والسلام :« الصعود جبل من نار يصعد فيه سبعين خريفا ثم يهوي كذلك فيه أبدا »

تفسير هذه الآية من كتب أخرى