النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
﴿سأرْهِقُه صَعُوداً﴾ فيه أربعة أقاويل :
أحدها : مشقة من العذاب، قاله قتادة.
الثاني : أنه عذاب لا راحة فيه، قاله الحسن.
الثالث : أنها صخرة في النار ملساء يكلف أن يصعدها، فإذا صعدها زلق منها، وهذا قول السدي.
الرابع : ما رواه عطية العوفي عن أبي سعيد الخدري عن النبي ﷺ " سأرهقه صعودا " قال :" هو جبل في النار من نار يكلف أن يصعده، فإذا وضع يده عليه ذابت، وإذا رفعها عادت، وإذا وضع رجله ذابت، وإذا رفعها عادت ".
ويحتمل إن لم يثبت هذا النقل قولاً خامساً : أنه تصاعد نفسه للنزع وإن لم يتعقبه موت ليعذب من داخل جسده كما يعذب من خارجه.
أحدها : مشقة من العذاب، قاله قتادة.
الثاني : أنه عذاب لا راحة فيه، قاله الحسن.
الثالث : أنها صخرة في النار ملساء يكلف أن يصعدها، فإذا صعدها زلق منها، وهذا قول السدي.
الرابع : ما رواه عطية العوفي عن أبي سعيد الخدري عن النبي ﷺ " سأرهقه صعودا " قال :" هو جبل في النار من نار يكلف أن يصعده، فإذا وضع يده عليه ذابت، وإذا رفعها عادت، وإذا وضع رجله ذابت، وإذا رفعها عادت ".
ويحتمل إن لم يثبت هذا النقل قولاً خامساً : أنه تصاعد نفسه للنزع وإن لم يتعقبه موت ليعذب من داخل جسده كما يعذب من خارجه.