نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي
عن الكتاب
ولما حصل التشوف إلى بعض ما عاند به الآيات، قال مبيناً لذلك مؤكداً لاستبعاد العقلاء لما صنع لبعده عن الصواب ومعرفة كل ذي لب أنه كذب :﴿إنه﴾ أي هذا العنيد ﴿فكر﴾ أي ردد(١) فكره وأداره تابعاً لهواه لأجل الوقوع على شيء يطعن به في القرآن ﴿وقدر﴾ أي أوقع تقديراً للأمور التي يطعن بها فيه وقايتها في نفسه ليعلم أيها أقرب (٢)إلى القبول(٣). ولما كان تفكيره وتقديره قد أوقع غيره في الهلاك بمنعه من حياة الإيمان أصيب هو بما منعه(٤) من حياة نافعة في الدارين، وذلك هو الهلاك(٥) الدائم.
١ من ظ و م، وفي الأصل: رد..
٢ في ظ: للقبول..
٣ في ظ: للقبول..
٤ في ظ: يمنعه..
٥ من ظ و م، وفي الأصل: النعيم..
٢ في ظ: للقبول..
٣ في ظ: للقبول..
٤ في ظ: يمنعه..
٥ من ظ و م، وفي الأصل: النعيم..