فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان
عن الكتاب
وذلك أنه لما سمع القرآن لم يزل يتفكر ماذا يقول فيه وقدر في نفسه ما يقول فذمه الله وقال ﴿فقتل﴾ أي لعن وعذب ﴿كيف قدر﴾ أي على أي حال قدر ما قدر من الكلام كما يقال في الكلام لأضربنه كيف صنع أي على أيّ حال كانت منه، وقيل المعنى قهر وغلب كيف قدر، وقال الزهري عذب، وهو من باب الدعاء عليه.