تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي

عن الكتاب
الآية ١٩ : وقوله تعالى :﴿فقتل كيف قدّر﴾ لعن، واللعن، هو الإبعاد عن رحمة الله تعالى، وقد ظهر الإبعاد لأن مادة ماله قد انقطعت في الدنيا، وأخذ ما كان اجتمع عنده في الانتقاص إلى أن أهلكه الله تعالى، ثم ساقه إلى النار خالدا فيها.
وقوله تعالى :﴿كيف قدّر﴾ أي كيف لم يستحي من تقديره الذي من تسمية رسول الله ﷺ ساحرا، وقد علم أنه في إنشائه ذلك الاسم كاذب ؟ أو كيف اجترأ على الله تعالى، وتجاسر، وهو يعلم أنه رسول حق، فعاند آياته، واجترأ على ذلك، ولم يخف نقمة الله عز وجل.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى