التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي

عن الكتاب
وقوله :﴿ثُمَّ قُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ﴾ تكرير للمبالغة فى ذمه. والتعجيب من سوء تقديره، وفى الدعاء عليه باللعن والطرد من رحمته - تعالى -.
والعطف بثم لافادة التفاوت فى الرتبة، وأن الدعاء عليه والتعجيب من حاله فى الجملة الثانية، أشد منه فى الجملة الأولى.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى