تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
الآية ٢٠ : وقوله تعالى :﴿ثم قتل كيف قدّر﴾ لعنه مرتين، وقد ظهر أثر اللعن فيه في الدنيا والآخرة جميعا، لأن الله تعالى فضحه بما أظهر كذبه للخلائق، فبقي ذلك العار إلى آخر الأبد، وأبعده من رحمته حين(١) أخذ ماله في الانتقاص، وانقطعت مادة ماله، فهذا أثر اللعنة في الدنيا، ووعده(٢) أن﴿سأصليه سقر﴾[ الآية ٢٦ ] وأن﴿سأرهقه صعودا﴾[ الآية ١٧ ] وذلك خزيه ولعنه في الآخرة، فظهرت إحدى اللعنتين في الدنيا، وستلحقه الثانية في الآخرة.
١ في الأصل و م: حيث..
٢ الهاء ساقطة من الأصل و م..
٢ الهاء ساقطة من الأصل و م..