فتح الرحمن في تفسير القرآن — مجير الدين العُلَيْمي

عن الكتاب
وولده ومواليه؟ ففرحوا بقوله، وتفرقوا متعجبين منه (١).
...
﴿ثُمَّ قُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ﴾.
[٢٠] ﴿ثُمَّ قُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ﴾ تكرير للمبالغة.
...
﴿ثُمَّ نَظَرَ (٢١)﴾.
[٢١] ﴿ثُمَّ نَظَرَ﴾ في وجوه الناس؛ ليعلم ما عندهم.
...
﴿ثُمَّ عَبَسَ وَبَسَرَ﴾.
[٢٢] ﴿ثُمَّ عَبَسَ﴾ كلح وجهه وكرَّهه ﴿وَبَسَرَ﴾ زاد في الكلوح.
...
﴿ثُمَّ أَدْبَرَ وَاسْتَكْبَرَ﴾.
[٢٣] ﴿ثُمَّ أَدْبَرَ﴾ عن الحق ﴿وَاسْتَكْبَرَ﴾ عن الإيمان واتباع محمد - ﷺ -.
...
﴿فَقَالَ إِنْ هَذَا إِلَّا سِحْرٌ يُؤْثَرُ (٢٤)﴾.
[٢٤] ﴿فَقَالَ إِنْ هَذَا﴾ الذي يقول محمد ﴿إِلَّا سِحْرٌ يُؤْثَرُ﴾ يروى عن السحرة.
(١) انظر: "تفسير الثعلبي" (١٠/ ٧٣)، و"الكشاف" للزمخشري (٤/ ٦٥١).

تفسير هذه الآية من كتب أخرى