تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
الآيتان ٢١و٢٢ : وقوله تعالى :﴿ثم نظر﴾﴿ثم عبس وبسر﴾ فجائز أن يكون[ الذي ](١) حمله على العبوس والبُسور، هو ما ألقوا إليه من الكلمات، فعبس وجهه عليهم لما في اختلافهم ظهور كذبهم، أو يكون الذي دخل عليه من شدة الغيظ في أمر رسول الله ﷺ أهمه، وأحزنه، حتى أثر ذلك في وجهه، فعبس لذلك وجهه.
١ ساقطة من الأصل و م..