النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
﴿ثم نَظَرَ﴾ يعني الوليد بن المغيرة، وفي ما نظر فيه وجهان :
أحدهما : أنه نظر في الوحي المنزل من القرآن، قاله مقاتل.
الثاني : أنه نظر إلى بني هاشم حين قال في النبي ﷺ إنه ساحر، ليعلم ما عندهم.
ويحتمل ثالثاً : ثم نظر إلى نفسه فيما أُعطِي من المال والولد فطغى وتجبر.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى