التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي

عن الكتاب
﴿ثُمَّ عَبَسَ وَبَسَرَ﴾ أى : ثم قطب ما بين عينيه حين استعصى عليه أن يجد فى القرآن مطعنا، وكلح وجهه، وتغير لونه، وارتعشت أطرافه، حين ضاقت عليه مذاهب الحيل، فى أن يجد فى القرآن مطعنا.
يقال : عَبسَ فلان يَعْبِسُ عبوسا، إذا قطب جبينه. وأصله من العبس وهو ما تعلق بأذناب الإِبل من أبوالها وأبعارها بعد أن جف عليها.
ويقال : بَسر فلان يَبسُر بسورا، إذا قبض ما بين عينيه كراهية للشئ.
ومنه قوله - تعالى - :﴿وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ بَاسِرَةٌ. تَظُنُّ أَن يُفْعَلَ بِهَا فَاقِرَةٌ﴾

تفسير هذه الآية من كتب أخرى