معاني القرآن — الفراء
عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٢١:وقوله :﴿ثُمَّ نَظَرَ * ثُمَّ عَبَسَ وَبَسَرَ﴾.
ذكروا : أنه مرَّ على طائفة من المسلمين في المسجد الحرام، فقالوا : هل لك إلى الإسلام يا أبا المغيرة ؟ فقال : ما صاحبكم إِلاَّ ساحر، وما قوله إِلاَّ السحر تعلَّمه من مسيلمة الكذاب، ومن سحرة بابل، ثم قال : ولَّى عنهم مستكبراً قد عبَس وجهه وبسَر : كلَح مستكبراً عن الإيمان. فذلك قوله :﴿إِنْ هَذَا إِلاَّ سِحْرٌ يُؤْثَرُ﴾ يأثره عن أهل بابل.
ذكروا : أنه مرَّ على طائفة من المسلمين في المسجد الحرام، فقالوا : هل لك إلى الإسلام يا أبا المغيرة ؟ فقال : ما صاحبكم إِلاَّ ساحر، وما قوله إِلاَّ السحر تعلَّمه من مسيلمة الكذاب، ومن سحرة بابل، ثم قال : ولَّى عنهم مستكبراً قد عبَس وجهه وبسَر : كلَح مستكبراً عن الإيمان. فذلك قوله :﴿إِنْ هَذَا إِلاَّ سِحْرٌ يُؤْثَرُ﴾ يأثره عن أهل بابل.