السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير — الشربيني
عن الكتاب
﴿إن﴾ أي : ما ﴿هو﴾ أي : القرآن ﴿إلا قول البشر﴾ أي : ليس فيه شيء عن الله تعالى فلا يغتر أحد به ولا يعرج عليه فارتج النادي فرحاً، ثم تفرّقوا معجبين بقوله متعجبين منه قيل : وهذا شبيه بما قال بعضهم :
فكان قوله هذا سبب هلاكه فكان كما قال بعضهم :
| لو قيل كم خمس وخمس لاغتدى | يوماً وليلته يعدّ ويحسب |
| ويقول معضلة عجيب أمرها | ولئن فهمت لها لأمري أعجب |
| خمس وخمس ستة أو سبعة | قولان قالهما الخليل وثعلب |
| احفظ لسانك أيها الإنسان | لا يلدغنك إنه ثعبان |
| كم في المقابر من قتيل لسانه | كانت تهاب لقاءه الشجعان |