البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
﴿إن هذا إلا قول البشر﴾ : تأكيد لما قبله، أي يلتقط من أقوال الناس، ويظهر أن كفر الوليد إنما هو عناد.
ألا ترى ثناءه على القرآن، ونفيه عنه جميع ما نسبوا إليه من الشعر والكهانة والجنون، وقصته مع رسول الله ﷺ حين قرأ عليه أوائل سورة فصلت إلى قوله تعالى :﴿فإن أعرضوا فقل أنذرتكم صاعقة مثل صاعقة عاد وثمود﴾ وكيف ناشده الله بالرحم أن يسكت ؟

تفسير هذه الآية من كتب أخرى