تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي

عن الكتاب
الآية ٢٥ : وقوله تعالى :﴿إن هذا إلا قول البشر﴾ قد أعلم(١) أنه ليس بقول البشر لما عجز البشر عن إتيان مثله، وقال :﴿إنه كان لآياتنا عنيدا﴾ [ المدثر ١٦ ] فثبت أنه على العلم منه بأنها آيات، معاند(٢).
١ في الأصل و م: علم..
٢ في الأصل و م: عاند..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى