التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي

عن الكتاب
وقوله :﴿وَمَآ أَدْرَاكَ مَا سَقَرُ﴾ تهويل من حال هذه النار وتفظيع لشدة حرها.
أى : وما أدراك ما حال سقر ؟ إن حالها وشدتها لا تستطيع العبارة أن تحيط بها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى