فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان
عن الكتاب
ثم بالغ في وصف النار وشدة أمرها فقال ﴿وما أدراك ما سقر﴾ أي وما أعلمك أي شيء هي، والعرب تقول وما أدراك ما كذا إذا أرادوا المبالغة في أمره وتعظيم شأنه وتهويل خطبه، و ﴿ما﴾ الأولى مبتدأ وجملة ﴿ما سقر﴾ خبر المبتدأ ثم فسر حالها فقال ﴿لا تبقي ولا تذر﴾.