الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي

عن الكتاب
قوله :﴿لاَ تُبْقِي﴾ : فيه وجهان، أحدُهما : أنها في محلِّ نصبٍ على الحال، والعامل فيها معنى التعظيمِ، قاله أبو البقاء، يعني أنَّ الاستفهامَ في قولِه ما سَقَرُ ؟ للتعظيم فالمعنى : استعظموا سَقَرَ في هذه الحال. ومفعول " تُبْقي " و " تَذَرُ " محذوفٌ، أي : لا تُبقي ما أُلْقي فيها، ولا تَذَرُهُ، بل تُهْلِكُه. وقيل : تقديرُه لا تُبْقي على مَنْ أُلْقي فيها، ولا تَذَرُ غايةَ العذابِ إلاَّ وَصَلَتْه إليه. والثاني : أنها مستأنفةٌ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى