تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد — ابن عاشور
عن الكتاب
وجملة ﴿لا تبقي﴾ بدل اشتمال من التهويل الذي أفادته جملة ﴿وما أدراك ما سَقر﴾ فإن من أهوالها أنها تهلك كل من يصلاها. والجملة خبر ثان عن سقر.
وحذف مفعول ﴿تبقي﴾ لقصد العموم، أي لا تبقي منهم أحداً أو لا تبقي من أجزائهم شيئاً.
وجملة ﴿ولا تذر﴾ عطف على ﴿لا تبقي﴾ فهي في معنى الحال، ومعنى ﴿لا تذر﴾، أي لا تترك من يلقَى فيها، أي لا تتركه غير مصلي بعذابها. وهذه كناية عن إعادة حياته بعد إهلاكه كما قال تعالى :﴿كلما نَضِجت جلودهم بدلناهم جلوداً غيرها ليذوقوا العذاب﴾ [النساء: ٥٦].
وحذف مفعول ﴿تبقي﴾ لقصد العموم، أي لا تبقي منهم أحداً أو لا تبقي من أجزائهم شيئاً.
وجملة ﴿ولا تذر﴾ عطف على ﴿لا تبقي﴾ فهي في معنى الحال، ومعنى ﴿لا تذر﴾، أي لا تترك من يلقَى فيها، أي لا تتركه غير مصلي بعذابها. وهذه كناية عن إعادة حياته بعد إهلاكه كما قال تعالى :﴿كلما نَضِجت جلودهم بدلناهم جلوداً غيرها ليذوقوا العذاب﴾ [النساء: ٥٦].