الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
- ( لا تبقي ولا تذر ).
أي : هي نار لا تبقي من فيها حيا، ولا تذر من فيها ميتا (١)، لكنها تحرقهم، كلما احترقوا جدد خلقهم (٢). قال مجاهد :( لا تبقي ولا تذر ) أي : لا تحيي ولا تميت (٣) وقيل :( لا تبقي ولا تذر ) : لا تبقي الكافر حتى يصير فحمة ثم يعاد خلقا جديدا (٤) ثم لا تذره حتى يعود/ عليه العذاب بأشد مما كان هكذا (٥) أبدا، نعوذ بالله من ذلك.
أي : هي نار لا تبقي من فيها حيا، ولا تذر من فيها ميتا (١)، لكنها تحرقهم، كلما احترقوا جدد خلقهم (٢). قال مجاهد :( لا تبقي ولا تذر ) أي : لا تحيي ولا تميت (٣) وقيل :( لا تبقي ولا تذر ) : لا تبقي الكافر حتى يصير فحمة ثم يعاد خلقا جديدا (٤) ثم لا تذره حتى يعود/ عليه العذاب بأشد مما كان هكذا (٥) أبدا، نعوذ بالله من ذلك.
١ - أ: لا تبقي من فيها ميتا ولا حيا..
٢ - انظر جامع البيان ٢٩/١٥٨..
٣ - انظر جامع البيان ٢٩/١٥٨..
٤ - أ: جديدا ا ثم..
٥ - أ: هذ..
٢ - انظر جامع البيان ٢٩/١٥٨..
٣ - انظر جامع البيان ٢٩/١٥٨..
٤ - أ: جديدا ا ثم..
٥ - أ: هذ..