تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي

عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٢٧:الآيتان ٢٧و٢٨ : وقوله تعالى :﴿وما أدراك ما سقر﴾﴿لا تبقي ولا تذر﴾ يحتمل أي لا تبقي حياة يتلذذ بها﴿ولا تذر﴾ لا تذره، فيستريح، بل تبقيه(١) أبدا في الهلاك كما قال تعالى :﴿فإن له جهنم لا يموت فيها ولا يحيى﴾[طه: ٧٤]. لا تبقي له جلدا ولا لحما ولا عظما، بل تنضج جلده، وتأكل لحمه، وتكسر عظمه، ولا تذره على تلك الحال : كسر العظم واكل اللحم ونضج الجلد، بل يعاد جلده ولحمه وعظمه، فتحرقها كذلك أبدا، لا تبقي له روحا، ولا تذره، فيرهب فيها، فيتخلص من عذابها.
١ في الأصل و م: تبقي..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى