اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي

عن الكتاب
قوله :﴿كَلاَّ والقمر﴾.
قال الفراء :«كَلاَّ » أصله للقسم، التقدير : أي : والقمر.
وقيل : المعنى حقّاً والقمر، فلا يوقف على هذين التقديرين على «كلا ».
وأجاز الطبري الوقف عليها، وجعلها ردّاً على الذين زعموا أنهم يقاومون خزنة جهنم أي : ليس الأمر كما يقول من زعم أنه يقاوم خزنة النار، ثم أقسم على ذلك بالقمر، وبما بعده.
وقيل : هذا إنكار بعد أن جعلها ذكرى أن يكون لهم ذكرى ؛ لأنهم لا يتذكرون.
وقيل : هو ردعٌ لمن ينكر أن يكون الكبر نذيراً.
وقيل : ردع عن الاستهزاء بالعدة المخصوصة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى