البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
﴿كلا﴾، قال الزمخشري : كلا إنكار بعد أن جعلها ذكرى، أن يكون لهم ذكرى لأنهم لا يتذكرون. انتهى.
ولا يسوغ هذا في حق الله تعالى أن يخبر أنها ذكرى للبشر، ثم ينكر أن تكون لهم ذكرى، وإنما قوله :﴿للبشر﴾ عام مخصوص.
وقال الزمخشري : أو ردع لمن ينكر أن يكون إحدى الكبر نذير.
وقيل : ردع لقول أبي جهل وأصحابه أنهم يقدرون على مقاومة خزنة جهنم.
وقيل : ردع عن الاستهزاء بالعدة المخصوصة.
وقال الفراء : هي صلة للقسم، وقدرها بعضهم بحقاً، وبعضهم بألا الاستفتاحية، وقد تقدم الكلام عليها في آخر سورة مريم عليها السلام.
أقسم تعالى بهذه الأشياء تشريفاً لها وتنبيهاً على ما يظهر بها وفيها من عجائب الله وقدرته، وقوام الوجود بإيجادها.
ولا يسوغ هذا في حق الله تعالى أن يخبر أنها ذكرى للبشر، ثم ينكر أن تكون لهم ذكرى، وإنما قوله :﴿للبشر﴾ عام مخصوص.
وقال الزمخشري : أو ردع لمن ينكر أن يكون إحدى الكبر نذير.
وقيل : ردع لقول أبي جهل وأصحابه أنهم يقدرون على مقاومة خزنة جهنم.
وقيل : ردع عن الاستهزاء بالعدة المخصوصة.
وقال الفراء : هي صلة للقسم، وقدرها بعضهم بحقاً، وبعضهم بألا الاستفتاحية، وقد تقدم الكلام عليها في آخر سورة مريم عليها السلام.
أقسم تعالى بهذه الأشياء تشريفاً لها وتنبيهاً على ما يظهر بها وفيها من عجائب الله وقدرته، وقوام الوجود بإيجادها.