مفاتيح الغيب — فخر الدين الرازي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿كلا﴾ وفيه وجوه ( أحدها ) أنه إنكار بعد أن جعلها ذكرى، أن تكون لهم ذكرى لأنهم لا يتذكرون ( وثانيها ) أنه ردع لمن ينكر أن يكون إحدى الكبر نذيرا ( وثالثها ) أنه ردع لقول أبي جهل وأصحابه إنهم يقدرون على مقاومة خزنة النار ( ورابعها ) أنه ردع لهم عن الاستهزاء بالعدة المخصوصة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى