الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
- ثم قال تعالى :( كلا والقمر (١) )
أجاز الطبري الوقف على " كلا "، [ جعله ] (٢) ردّاً لما (٣) قبلها.
والمعنى عنده : ليس القول كما يقول من زعم أنه يكفي أصحابه المشركين خزنة جهنم التسعة عشر حتى يجهضهم (٤) عنها (٥). وقال الفراء : تقديره :" أي والقمر (٦)،
وقيل : تقديره :" حقا " (٧) ( وقيل ) (٨) :" ألا " (٩).
- ( والقمر.. ) (١٠)
أي : ورب القمر
أجاز الطبري الوقف على " كلا "، [ جعله ] (٢) ردّاً لما (٣) قبلها.
والمعنى عنده : ليس القول كما يقول من زعم أنه يكفي أصحابه المشركين خزنة جهنم التسعة عشر حتى يجهضهم (٤) عنها (٥). وقال الفراء : تقديره :" أي والقمر (٦)،
وقيل : تقديره :" حقا " (٧) ( وقيل ) (٨) :" ألا " (٩).
- ( والقمر.. ) (١٠)
أي : ورب القمر
١ - بعد هذه الآية قوله تعالى ﴿والليل إذا أدبر[٣٣]﴾..
٢ - م: جعلني..
٣ - ث: رد الماء..
٤ - أ: يجهظهم. ث: يجمضهم..
٥ - انظر جامع البيان: ٢٩/١٦٢. وانظر إعراب النحاس: ٥/٧١. واعتبر مكي في كتابه: "شرح كلا": ٣٩ هذ القول بعيدا قال "لأنه لفظ لم يتضمنه معنى لفظ الآية" وهو قول فيه تعسف عند ابن هشام في مغني اللبيب: ١/٢٠٨..
٦ - انظر مغني اللبيب: ١/٢٠٥ وحكاه أيضا عن النضر بن شميل..
٧ - هو قول الكسائي في مغني اللبيب: ١/٢٠٦..
٨ - ساقط من أ، ث..
٩ - هو قول أبي حاتم ومتابعيه في مغني اللبيب ١/٢٠٦ ورجحه على غيره قال: "لأنه أكثر اطرادا"..
١٠ - تمام الآيتين (والقمر والليل إذا أدبر) [المدثر: ٣٢-٣٣]..
٢ - م: جعلني..
٣ - ث: رد الماء..
٤ - أ: يجهظهم. ث: يجمضهم..
٥ - انظر جامع البيان: ٢٩/١٦٢. وانظر إعراب النحاس: ٥/٧١. واعتبر مكي في كتابه: "شرح كلا": ٣٩ هذ القول بعيدا قال "لأنه لفظ لم يتضمنه معنى لفظ الآية" وهو قول فيه تعسف عند ابن هشام في مغني اللبيب: ١/٢٠٨..
٦ - انظر مغني اللبيب: ١/٢٠٥ وحكاه أيضا عن النضر بن شميل..
٧ - هو قول الكسائي في مغني اللبيب: ١/٢٠٦..
٨ - ساقط من أ، ث..
٩ - هو قول أبي حاتم ومتابعيه في مغني اللبيب ١/٢٠٦ ورجحه على غيره قال: "لأنه أكثر اطرادا"..
١٠ - تمام الآيتين (والقمر والليل إذا أدبر) [المدثر: ٣٢-٣٣]..