تفسير القرآن الكريم — عبد الله محمود شحاتة

عن الكتاب
تمهيد :
وردت روايات في كتب التفسير والحديث تفيد أن أبا جهل بن هشام، لما سمع مع قوله تعالى : عليها تسعة عشر. قال لقريش : ثكلتكم أمهاتكم، أيخبركم محمد أن خزنة النار تسعة عشر، وأنتم الدّهم ( الشجعان )، أفيعجز كل عشرة منكم أن يبطشوا بواحد منهم، ثم نخرج من جهنم ؟ فقال له أبو الأشدّ بن كلدة الجمحي- وكان شديد البطش- : أنا أكفيكم سبعة عشر، واكفوني أنتم اثنين، فنزل قوله تعالى : وما جعلنا أصحاب النار إلا ملائكة. أي : لم نجعلهم رجالا فيستطيع الكفار مغالبتهم.
المفردات :
أسفر : أضاء وانكشف وأشرق.
التفسير :
٣٤- والصبح إذا أسفر.
وأقسم بالصبح إذا أضاء وانكشف فيه ضوء النهار، حيث يتبدد ظلام الليل، ويبدأ نور النهار بصورة مبهرة تظهر للعين آثار القدرة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى