اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿فِي جَنَّاتٍ﴾. يجوز أن يكون خبر مبتدأ مضمرٍ، أي : هم في جنات، وأن يكون حالاً من «أصحاب اليمين »، وأن يكون حالاً من فاعل «يتساءلون ». ذكرهما أبو البقاء. ويجوز أن يكون ظرفاً ل «يتساءلون »، وهو أظهر من الحالية من فاعله.
و «يتساءلون » يجوز أن يكون على بابه، أي : يسأل بعضهم بعضاً، ويجوز أن يكون بمعنى «يسألون » أي يسألون غيرهم، نحو «دَعوْتُه وتَداعَيْتُه ».

تفسير هذه الآية من كتب أخرى