أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابالمعنى :
- المال والبنون والجاه من عوامل الطغيان إلاّ أن يُسلّم الله عبده من فتنتها.
- من أكفر الناس من يعاند في آيات الله يريد صرف الناس عنها وإبطال هدايتها.
- بيان ما ظفر به طاغية قريش الوليد بن المغيرة من لعنة وعذاب شديد.
- تقرير الوحي وإثبات النبوة المحمدية.
٥- تقرير البعث والجزاء.
﴿لم نك من المصلين ولم نك نطعم المسكين وكنا نخوض مع الخائضين وكنا نكذب بيوم الدين حتى أتانا اليقين﴾. فذكروا لهم أعظم الجرائم وهي ترك الصلاة ومنع الزكاة والتخوض مع أهل الباطل في كل شر وفساد والتكذيب بيوم القيامة وانه لا حساب ولا جزاء أي لا ثواب ولا عقاب وأنهم مع هذه الجرائم الموجبة للسلوك في سقر لم يتوبوا منها حتى أتاهم اليقين أي الموت. وقد يقال ألم يكن هناك شفعاء من الملائكة والأنبياء والعلماء والشهداء يشفعون ؟ والجواب هو في قوله تعالى ﴿فما تنفعهم شفاعة الشافعين﴾.