نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي

عن الكتاب
ولما نفوا الوصلة(١) بالخالق، أتبعوه إفساد القوة العملية بعدم وصلة الخلائق بترك الشفقة على خلق الله فقالوا-(٢) :﴿ولم نك﴾ بحذف النون أيضاً لما(٣) هم فيه-(٤) من النكد ونفياً لأدنى شيء من الطبع الجيد ﴿نطعم المسكين﴾ أي لأجل مسكنته، نفوا هنا وجود إطعامه لأنهم إن اتفق إطعامهم له فلعلة أخرى غير المسكنة، وأما الصلاة فهم يوجدونها لله-(٥) بزعمهم، لكن لما-(٦) كانت على غير ما (٧)أمروا به(٨) لم تكن مقبولة فلم يكونوا (٩)من الراسخين(١٠) في وصفها.
١ من م، وفي الأصل و ظ: الوصل..
٢ زيد من ظ و م..
٣ من ظ و م، وفي الأصل: لم..
٤ زيد من ظ و م..
٥ زيد من ظ و م..
٦ زيد من ظ و م..
٧ في ظ و م: أمر..
٨ في ظ و م: أمر..
٩ من ظ و م، وفي الأصل: راسخين..
١٠ من ظ و م، وفي الأصل: راسخين..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى