تيسير التفسير — إبراهيم القطان

عن الكتاب
نخوض مع الخائضين : نخالط أهل الباطل في باطلهم ونكثر من الكلام الذي
لا خير فيه.
الثالث :﴿وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ الخآئضين﴾ وكنا لا نبالي بالخوض في الباطل مع من يخوض فيه، ونكثر من الكلام الذي لا خير فيه : في حق محمد وأصحابه، وفي أمر القرآن فنقول أنه سحر وشعر وكهانة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى