التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي

عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٤٣:ثم حكى - سبحانه - ما رد به المجرمون على أصحاب اليمين فقال :﴿قَالُواْ لَمْ نَكُ مِنَ المصلين. وَلَمْ نَكُ نُطْعِمُ المسكين. وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ الخآئضين. وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ الدين. حتى أَتَانَا اليقين﴾. أى : قال المجرمون لأصحاب اليمين : الذى أدى بنا إلى الإِلقاء فى سقر، أننا فى الدنيا لم نقم بأداء الصلاة الواجبة علينا، ولم نعط المسكين ما يستحقه من عطاء، بل بخلنا عليه، وحرمناه حقوقه..
وكنا - أيضا - فى الدنيا نخوض فى الأقوال السيئة وفى الأفعال الباطلة مع الخائضين فيها، دون أن نتورع عن اجتناب شئ منها.
وأصل الخوض : الدخول فى الماء، ثم استعير للجدال الباطل، وللأحاديث التى لا خير من ورائها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى