تفسير القرآن الكريم — عبد الله محمود شحاتة

عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٤٦:المفردات :
بيوم الدين : بيوم البعث والجزاء.
اليقين : الموت ومقدماته.

التفسير :

٤٦، ٤٧- وكنا نكذب بيوم الدين* حتى أتانا اليقين.
وكنا ننكر البعث والحساب والجزاء، والقيامة والجنة والنار، وقد استمرت حياتهم على ارتكاب هذه الكبائر، وهي :
١- ترك الصلاة وترك عبادة الله.
٢- ترك الزكاة وترك العطف على المساكين.
٣- الخوض مع الخائضين في الباطل والزّور والبهتان.
٤- التكذيب بيوم القيامة.
ومجموع هذه الأربعة يؤدّي إلى تصور خاطئ عن الكون والحياة، والدنيا والآخرة.
وتفيد الآيات أنهم استمروا على كفرهم وسوء أعمالهم، حتى جاءهم الموت، وهذا عند جمهور المفسرين.
وقال ابن عطية : اليقين عندي : صحة ما كانوا يكذّبون به من الرجوع إلى الله تعالى والدار الآخرة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى