تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
قال الله تعالى :﴿فَمَا تَنْفَعُهُمْ شَفَاعَةُ الشَّافِعِينَ﴾ أي : من كان متصفا بهذه(١) الصفات فإنه لا تنفعه يوم القيامة شفاعة شافع فيه ؛ لأن الشفاعة إنما تنجع إذا كان المحل قابلا فأما من وافى الله كافرا يوم القيامة فإنه له النار لا محالة، خالدا فيها.
١ - (٢) في م: "بمثل هذه"..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى