تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
فلما بين الله مآل المخالفين، ورهب(٢) مما  يفعل بهم، عطف على الموجودين بالعتاب واللوم، فقال :﴿فَمَا لَهُمْ عَنِ التَّذْكِرَةِ مُعْرِضِينَ﴾ أي : صادين غافلين عنها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى